فهرس الكتاب
يقول: غدرت يا موت بها، لأنك كنت تصل بها إلى إفناء العدد الكبير، وتسكت بها لجب الجيش
الكثير، واللجب: اختلاف الأصوات، أي: كانت تغزي الجيوش وتأسر الأعداء. وهذا وصف مذموم
في النساء؛ فإنه يدل على رجوليتها، والمرأة المرتجلة من النساء مذمومة، وقلما توصف بهذه
الصفات.
ومن محاسنها قوله:
فإن تكنْ خُلِقَتْ أنثى فقد خُلِقَتْ…كريمةً غير أنثى العَقْل والحَسَبِ
وقوله:
فليت طالعةَ الشمسين غائبةُ…وليت غائَبة الشمسينِ لم تَغِبِ
وقوله - أيضا:
فإن تكنْ تغلبُ العلياءُ عنصُرَهَا…فإن في الخَمْرِ معنىَ لَيْسَ في العِنَبِ
وقوله - أيضًا:
طوى الجزيرةَ حتى جاءني خَبرُ…فزعتُ منه بآمالي إلى الكَذِبِ
حتى إذا لم يَدَعْ لي صدقهُ أمَلاَ…شَرِقتُ بالدّمْعِ حتى كادَ يَشْرقُ بِي
القصيدة التي أولها (من المتقارب - قافية المتدارك) :
فهمت الكتاب أبرَّ الكتب…فَسَمْعًا لأمرِ أميرِ العَرَبْ
عيوبها:
ومن عيوبها:
فلو كنتَ تجزي به نلتُ من…كَ أضعفَ حظٍ بأقوى سَبَبْ