الصفحة 42 من 255

يقول: غدرت يا موت بها، لأنك كنت تصل بها إلى إفناء العدد الكبير، وتسكت بها لجب الجيش

الكثير، واللجب: اختلاف الأصوات، أي: كانت تغزي الجيوش وتأسر الأعداء. وهذا وصف مذموم

في النساء؛ فإنه يدل على رجوليتها، والمرأة المرتجلة من النساء مذمومة، وقلما توصف بهذه

الصفات.

ومن محاسنها قوله:

فإن تكنْ خُلِقَتْ أنثى فقد خُلِقَتْ…كريمةً غير أنثى العَقْل والحَسَبِ

وقوله:

فليت طالعةَ الشمسين غائبةُ…وليت غائَبة الشمسينِ لم تَغِبِ

وقوله - أيضا:

فإن تكنْ تغلبُ العلياءُ عنصُرَهَا…فإن في الخَمْرِ معنىَ لَيْسَ في العِنَبِ

وقوله - أيضًا:

طوى الجزيرةَ حتى جاءني خَبرُ…فزعتُ منه بآمالي إلى الكَذِبِ

حتى إذا لم يَدَعْ لي صدقهُ أمَلاَ…شَرِقتُ بالدّمْعِ حتى كادَ يَشْرقُ بِي

القصيدة التي أولها (من المتقارب - قافية المتدارك) :

فهمت الكتاب أبرَّ الكتب…فَسَمْعًا لأمرِ أميرِ العَرَبْ

عيوبها:

ومن عيوبها:

فلو كنتَ تجزي به نلتُ من…كَ أضعفَ حظٍ بأقوى سَبَبْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت