فهرس الكتاب
اجتناب ما كان مثله.
من محاسنها:
ومن محاسنها قوله:
ومن ركب الثورَ بعد الجَواد…أنْكَرَ أظلافَه والغَبَبْ
(وقوله) :
وما عاقَني غير قَوْل الوُشاةِ…وأنَّ الوشايات طُرْقُ الكِذِبْ
وقد كان ينصرُهُمْ سمعُه…وينصُرني قلبُهُ والحَسَبْ
أي: كان يصغي اليهم بأذنهِ ولا يصدقهم بقلبه؛ لكرم حسبه ومروءته.
القصيدة التي أولها (من الطويل - والقافية: متدارك) :
أغالبُ فيكَ الشَّوقَ والشوقُ أغلبُ…وأعجَبُ من ذا الهَجْرِ والوصلُ أعجَبُ
من عيوبها:
من عيوبها قوله:
وتَعْذِلُني فيكَ القوافي مهمَّتي…كأنّي بمدحٍ قَبْلَ مدحِكَ مُذْنِبُ
فإن قوله: وتعذلُني فيكَ القوافي وهمتي
هجو صريح، إلا أنه تستر فيه بالمصراع الثاني.
ومثل هذا الإيهام قوله فيها:
وأي قبيل يستحقُّكَ قدَرهُ…مَعَدُّ بنُ عدنانِ فداك ويعربُ
يقول: أي أسرة تستحق أن تنسب إليها. يحتمل: وأنت فوق كل أحد، ويحتمل: وأنت دون كل واحد.
وقد كان طوى كثيرًا من مدح كافور على الهجاء. وكان يقول: