الصفحة 44 من 255

اجتناب ما كان مثله.

من محاسنها:

ومن محاسنها قوله:

ومن ركب الثورَ بعد الجَواد…أنْكَرَ أظلافَه والغَبَبْ

(وقوله) :

وما عاقَني غير قَوْل الوُشاةِ…وأنَّ الوشايات طُرْقُ الكِذِبْ

وقد كان ينصرُهُمْ سمعُه…وينصُرني قلبُهُ والحَسَبْ

أي: كان يصغي اليهم بأذنهِ ولا يصدقهم بقلبه؛ لكرم حسبه ومروءته.

القصيدة التي أولها (من الطويل - والقافية: متدارك) :

أغالبُ فيكَ الشَّوقَ والشوقُ أغلبُ…وأعجَبُ من ذا الهَجْرِ والوصلُ أعجَبُ

من عيوبها:

من عيوبها قوله:

وتَعْذِلُني فيكَ القوافي مهمَّتي…كأنّي بمدحٍ قَبْلَ مدحِكَ مُذْنِبُ

فإن قوله: وتعذلُني فيكَ القوافي وهمتي

هجو صريح، إلا أنه تستر فيه بالمصراع الثاني.

ومثل هذا الإيهام قوله فيها:

وأي قبيل يستحقُّكَ قدَرهُ…مَعَدُّ بنُ عدنانِ فداك ويعربُ

يقول: أي أسرة تستحق أن تنسب إليها. يحتمل: وأنت فوق كل أحد، ويحتمل: وأنت دون كل واحد.

وقد كان طوى كثيرًا من مدح كافور على الهجاء. وكان يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت