الصفحة 57 من 255

هل إلى أن تناَم عيني سبيلُ؟ …أنّ عهدي بالنّوم عهدٌ طَويلُ

ومما يتعجب منه في هذا الباب، وأن لم يكن في المطلع بل في أثناء القصيدة.

لمهيار:

قول مهيار الديلمي، حيث يقول مخاطبًا لممدوحه (طويل - قافية المتواتر) :

وأنك موجودٌ لإحياءِ دَوْلَةٍ…إذا هي ماتَتْ كانَ في يَدكَ النَشْرُ

كيف يقول لممدوحه: في يدك النشر؟!.

له أيضًا:

ومن ذلك قوله يتغزل (الكامل - قافية المتدارك) :

في صدرِها حَجَرُ وتحتَ ردائِها…ماءُ يشفُ وبانة تَتَعَطَّفُ

فقوله (في صدرها حجر) أبشع لفظ، لما فيه من إيهام الدعاء عليها.

ل ابن قلاقس:

وكذلك قول ابن قلاقس، حيث يقول في وصف ممدوحه: (الكامل - قافية المتواتر) :

بطلاقٍ أبدتْ بصفحةِ وجهِهِ…وضَحَ الصباحِ لِمَنْ له عينانِ

حيث جعل الوضح بوجه ممدوحه.

للحاجزي:

ومنه ما قاله الناصر بن العزيز للحاجري حين أنشده (الطويل - قافية المتدارك) :

وما اخضَرّ ذاكَ الخدُّ نَبْتًا وإنّما…لكثرةِ ما شُقَّتْ عليه المَرائرُ

ما زدت أن جعلتَ خَدَّ…محبوبِكَ مَسْلَخًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت