فهرس الكتاب
أمطرَ الجودُ مُضيئًا بشرُهمُ…فرأيناهمُ شُمُوسا وغَمَامَا
ومن محاسنها قوله يصف القلم وما مسه ببنانه:
يتكسبُ القصبُ الضعيف بخطّه…شرفًا على صَم الرماحِ ومَفْخرًا
ويَبِينُ فيما مَسَّ منهُ بنانهُ…تِيْهُ المُدِلَّ فَلَوْ مَشَى لتَبَخْتَرا
يقول: كل شيء مسه ببنانه حصل له الشرف، حتى لو مشى ذلك الشيء لتبخر شرفًا وعجبا به.
ومن محاسنها عند اجتماعه بالممدوح، ولقائه له، قوله:
ولقيتُ كلَّ الفاضِلينَ كأنّما…رَدَّ الإلهُ نفوسَهُم والأعْصُرا
القصيدة التي أولها (من الطويل - قافية المتواتر) :
أريُقك أم ماءُ الغَمامةِ أم خَمْرُ؟ …بِفيَّ بَرود، وهْوَ في كَبدي جَمْرُ!
يقول: شككت فيما ذقته من فمك، فلست أدري: أريق هو؟ أم ماء الغمام؟ أم خمر؟؟. فهو بارد في
فمي، حار في كبدي؛ لأنه يحرك الحبَّ، ويذكي جمر الجوي.
من عيوبها قوله:
أراهُ صغيرًا قَدْرَها عُظْمُ قَدْرهِ…فما لِعَظِيمٍ قَدْرهُ عِنْدَ قَدْرُ
الضمير في قوله: قدرها راجع للدنيا في البيت قبله.