فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 737

على الشركين، وقوله تعالى: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} [التوبة:5] ، لقوله تعالى: ... {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ} [التوبة:30] .

وقيل: هم مَنْ عَدَا أهل الكتاب، لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الحج: 17] فأفرد المشركين عن اليهود والنصارى.

وقيل: إِنَّ الشِّرْكَ والشَّرِيكَ ورد في القرآن على ستة أوجه:

الأول: بمعنى الإشراك بالله: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ} [الحج:31] ، {لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان:13] ، وقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء:48 و 116] .

الثاني: الشرك في الطاعة: {وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف:110] .

الثالث: الشرك مع أحدٍ في أمرٍ: {أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ} [فاطر:40، الأحقاف:4] .

الرابع: الشرك بمعنى الشريك إبليس: {جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا} [الأعراف:190]

الخامس: بمعنى الأصنام والأوثان: {فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ} [القلم:41] .

السادس: بمعنى الشريك المعروف: {فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ} [الزمر:29] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت