فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 737

الأدلة العقلية والنقلية على مشيئة الله تعالى:

أولًا: الدليل العقلي:

دَلَّ العقل على أَنَّ الله تعالى له مشيئة وإرادة لما يُشاهَد في هذا العالم من مخلوقات دقيقة في تنظيمها، وحسن ترتيبها، ولو لم يكن الله تعالى قادرًا مريدًا له المشيئة النافذة لكان عاجزًا، والعجز من صفات الحوادث، والله تعالى له الكمال المطلق؛ لأنَّ مشيئته وقدرته وإرادته شاملة غير محدودة [1] .

ثانيًا: الدليل النقلي:

مشيئة الله تعالى ثابتة في الكتاب والسُّنَّة النبوية المطهرة، وأجمع عليها أهل العلم:

أ ـ الدليل من الكتاب: وردت آيات كثيرة تدل على مشيئة الله تعالى، منها:

قوله تعالى: {قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} [الأعراف:188] ،

وقوله تعالى: {ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ} ... [محمد:4] .

(1) ينظر: أصول الدين الإسلامي لرشدي عليان والدوري ص 153، والإيمان أركانه حقيقته نواقضه: الأستاذ الدكتور محمد نعيم ياسين، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع ـ دمشق، الطبعة الخامسة 1406هـ، ص 312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت