فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 737

ثانيًا: الدَّليل النقلي:

ورد في القرآن الكريم أربع آيات تدل على صفة الحياة لله سبحانه وتعالى، وهي:

قوله تعالى: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة:255، آل عمران: 2] .

وقوله تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (58) } [الفرقان:58] .

وقوله تعالى: {هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (65) } [غافر:65] .

وعن دلالة معنى الحيِّ قال الفيروزآبادي:"وهو ضدّ الميّت، والحِيُّ بالكسر والحَيَوَان - محرّكة - والحياة والحَيَوْة بفتح الياء وسكون الواو: نقيض الموت. والحياة يستعمل على أَوجه 000 الحياة التي يوصف بها البارئ تعالى، فإِنَّه إِذا قيل فيه تعالى: هو حيٌّ فمعناه: لا يصح عليه الموت، وليس ذلك إِلاَّ لله تعالى" [1] .

(1) البصائر: 2/ 513، بصيرة في الحي، وبنحوه قال الآمدي، ينظر: أبكار الأفكار في أصول الدين: الإمام أبو علي بن محمد بن سالم المعروف بسيف الدين الآمدي، ت 631هـ، دار الكتب العلمية ـ بيروت، الطبعة الأولى 1424هـ ـ 2003م، تحقيق: أحمد فريد المِزْيَدِيّ 1/ 345.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت