فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 737

هذه الكلمة قيل هو قوله: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ} [القصص:5] .

وقوله: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى (129) } [طه:129] إِشارة إِلى ما سبق من حكمه الذي اقتضته كلمته، وأَنه لا تبديل لكلماته.

وقوله: {وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ} [يونس:82، الشورى:24] أي بحججه التي جعلها لكم عليهم سلطانًا مبينًا، أي: حُجَّة قويَّة. وهناك وجوه ونظائر كثيرة [1] .

و قوله - صلى الله عليه وسلم: (أَعوذ بكلمات الله التامات) [2] ، قيل: هي القرآن.

وقوله - صلى الله عليه وسلم: (سبحان الله عدَدَ كلماته) [3] ، أي: كلامه، وهو صفته، وصفاته لا تنحصر بالعدد، فذكر العدد هنا مجاز بمعنى المبالغة في الكثرة.

(1) ينظر: البصائر 4/ 377 ـ 380، بصيرة في كلم.

(2) هذا جزء من عدة أحاديث فيها هذا اللفظ، ومن هذه الأحاديث التي تحتوي على هذا اللفظ ما أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - يقول: سمعت خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةَ تَقُولُ: سمعت رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من نَزَلَ مَنْزِلًا ثُمَّ قال أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ من شَرِّ ما خَلَقَ لم يَضُرَّهُ شَيْءٌ حتى يَرْتَحِلَ من مَنْزِلِهِ ذلك) .صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب في التعوذ من سوء القضاء ودَرَكِ الشقاء وغيره، رقم 2708، 4/ 2080،، سنن الترمذي: كتاب الدعوات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، باب ما جاء ما يقول إذا نزل مَنزِلًا، رقم 3437، 5/ 496، سنن النسائي الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا نزل مَنزِلًا، رقم 10394، 6/ 144.

(3) لم أقف على تخريج الحديث بهذا اللفظ، ولكن أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي، كلهم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ عِنْدِ جُوَيْرِيَةَ رضي الله عنها - وَكَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ فَحَوَّلَ اسْمَهَا - فَخَرَجَ وَهِىَ في مُصَلاَّهَا وَرَجَعَ وَهِىَ في مُصَلاَّهَا فَقَالَ: (لَمْ تَزَالِي في مُصَلاَّكِ هَذا؟ قَالَتْ نَعَمْ. قَالَ: قَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ لَوَزَنَتْهُنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ) . صحيح مسلم، كِتَاب الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالتَّوْبَةِ وَالاسْتِغْفَارِ، بَاب التَّسْبِيحِ أَوَّلَ النَّهَارِ وَعِنْدَ النَّوْمِ، رقم 2726، 4/ 2090، سنن أبي داود، كتاب الصلاة، بَاب التَّسْبِيحِ بِالْحَصَى، رقم 1503، 2/ 81، سنن النسائي الكبرى، رقم 9989، 6/ 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت