قوله - صلى الله عليه وسلم: (ما من أَحد إِلاَّ سيكلِّمه ربَّه ليس بينه وبينه ترجمان) [1] ، فلعلَّ المراد به في بعض المواقف دون بعض، أَو المراد: ما من أَحد من المؤمنين [2] .
وبعد الانتهاء من الصفات السابقة أذكر هنا صفتي الإرادة والقدرة بإيجاز؛ لأنَّ الفيروزآبادي لم يتطرق لهما.
(1) أخرجه البخاري ومسلم عن عَدِيِّ بن حَاتِمٍ - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (ما مِنْكُمْ من أَحَدٍ إلا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ ليس بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ ولا حِجَابٌ يَحْجُبُهُ) . صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) } [القيامة: 22 ـ23] ، رقم 7005، 6/ 2709، صحيح مسلم: كتاب الزكاة، بَاب الْحَثِّ على الصَّدَقَةِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ أو كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ وَأَنَّهَا حِجَابٌ من النَّارِ، رقم 1016، 2/ 703.
(2) ينظر: البصائر 4/ 377 ـ 380، بصيرة في كلم.