فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 737

وتسعين اسمًا لعبدت تسعة وتسعين إلهًا" [1] . وقال ابن حزم:"ومن قال إِنَّ خالقه ومعبوده تسعة وتسعون فهو شر من النصارى الذين لم يجعلوه إلاّ ثلاثة" [2] ."

3 ـ قوله تعالى: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا} [البقرة:31] ، فالمُسَمَّيَات كانت أعيانًا قائمة وموجودة، وإنَّمَا جهلوا الأسماء فقط [3] .

4 ـ قوله تعالى: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الإسراء:110] ، فهما اسمان لمُسَمَّىً واحد [4] .

5 ـ حديث السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: (قال لي رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إني لأَعْلَمُ إذا كُنْتِ عنى رَاضِيَةً وإذا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى قالت: فقلت وَمِنْ أَيْنَ تَعْرِفُ ذلك؟ قال: أَمَّا إذا كُنْتِ عنى رَاضِيَةً فَإِنَّكِ تَقُولِينَ لا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ وإذا كُنْتِ غَضْبَى قُلْتِ لا وَرَبِّ إبراهيم، قالت: قلت أَجَلْ والله يا رَسُولَ اللَّهِ ما أَهْجُرُ إلا اسْمَكَ) [5] ، فلم ينكر عليها النبي - صلى الله عليه وسلم -، فصح أَنَّ اسمه غيره مما لا شك فيه [6] .

وغير ذلك من الأدلة [7] .

وأمام هذه المقولة وقف أهل السنة ومنهم الأشاعرة مواقف عدة، نجملها في ما يأتي:

(1) فتح الباري 13/ 390.

(2) الفصل في الملل والنحل 5/ 140.

(3) ينظر: جامع البيان 1/ 251.

(4) ينظر: الجامع لأحكام القرآن 5/ 861.

(5) أخرجه مسلم: صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب فضل عائشة، ح 2439، 4/ 1890.

(6) ينظر: شرح النووي على صحيح مسلم 15/ 203.

(7) ينظر: بيان هذه الأدلة وغيرها في: الفصل بين الملل والنحل 5/ 140 ـ 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت