فهرس الكتاب
الصفحة 432 من 737
وهكذا يتبين أَنَّ المراد بالإحصاء أي دخول الجنة بإحصائها، لا الإخبار بحصر الأسماء بعدد، فإِنَّ لله تعالى أسماءً وصفاتٍ استأثر بها في علم الغيب عنده، لا يعلمها مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، ولا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وأسماء وصفات وردت في عموم آيات وأحاديث لم تُذْكّرْ في الحديث الذي ذكر التسعة وتسعين اسمًا.
حجم الخط: