فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 737

2 ـ وبحديث عائشة - رضي الله عنه - المتقدم وفي أحد ألفاظه عند ابن ماجه أنها قالت: ... (اللهم إني ادعوك الله، وادعوك الرحمن وادعوك الرحيم، وادعوك بأسمائك الحسنى ما علمت منها وما لم اعلم) [1] .

3 ـ وبحديث ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: (اسم الله الأعظم في آيات من آخر سورة الحشر) [2] ، ومنها: اسم (الرحمن) .

4 ـ ولان اسم الرحمن مختص بالله عز وجل، ولا يجوز أن يسمى به غيره [3] ، قال ابن الحصار:"والمعتمد في الباب الإجماع من العلماء على أنه لا يجوز أن يوصف بهذا الوصف ولا يتسمى بهذا الاسم إلا الله عز وجل. وقد تجاسر مسيلمة الكذاب فتسمى ب ـ (رحمن اليمامة) ، فذل وكفر" [4] .

سادسا:- رَبِّ - رَبِّ:

ذكره الحافظ في الفتح [5] .

وهذا مروي عن ابي الدرداء وابن عباس - رضي الله عنهم - كما أخرج ابن أبي شيبة والحاكم [6] بإسنادهما إلى هشام بن أبي رقية، عن أبي الدرداء وابن عباس - رضي الله عنهم - أنهما

(1) أخرجه ابن ماجه في كتاب: الدعاء ح: 3859، 2/ 1268 بإسناد ضعفه الحافظ ابن حجر في الفتح 11/ 227.

(2) أخرجه الديلمي كما في تحفة الذاكرين ص 71، وكنز العمال ح: 1945، 1/ 452، وضعفه الألباني كما في ضعيف الجامع ح: 953، 1/ 276.

(3) المقصد الأسنى ص 62.

(4) المقصد الأسنى ص 62 ـ 63.

(5) فتح الباري 11/ 228.

(6) وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق عبدالله بن جعفر الأسودي، ثنا يعقوب بن سفيان النسوي، ثنا عبدالله بن يزيد المشقري .... به. 1/ 505.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت