فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 737

مَنْ عرفنا منهم ومن لم نعرف، وفق الحقيقة المعلن عنها في القرآن الكريم، وقد ورد في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن عدد الرسل (315) رسولًا، وفي رواية (ثلاث مئة وبضعة عشر) ، وفي رواية أخرى (313) ، وأنَّ مجموع الأنبياء والرسل (124) ألف [1] .

فعن أبي ذَرٍّ - رضي الله عنه: قلت: (يا رسول الله كم عدد عدة الأنبياء؟ قال: مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا، والرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر جمًا غفيرًا) [2] .

وعنه أيضًا - رضي الله عنه - قال: (يا رسول الله أي الأنبياء كان أول؟ قال: آدم، قلت: يا رسول الله ونبيٌّ كان؟ قال: نعم نبيٌّ مكلم، قلت: يا رسول الله كم المرسلون قال: ثلاث مئة وبضعة عشر جمًا غفيرًا وقال مَرَّةً خمسة عشر) [3] .

وفي رواية عنه أيضًا أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ثلاث مئة وثلاثة عشر) [4] .

وقد أخذ البغدادي بهذا الرأي إذ قال:"أجمع أصحاب التواريخ من المسلمين على أن أعداد الأنبياء ـ عليهم السلام ـ مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا كما وردت بهم الأخبار الصحيحة أولهم أبونا آدم - عليه السلام - وأخرهم نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأجمعوا على أن الرسل منهم ثلاثمائة وثلاث عشر كعدد الذين جاوزوا مع طالوت النهر، ولم يشربوا منه وثبتوا معه في قتال جالوت، وكذلك كان عدد أصحاب بدر مع"

(1) ينظر: أصول الدين للبغدادي ص 177، والعقيدة الإسلامية وأسسها ص 363.

(2) الحديث سبق تخريجه في الفرق بين النبي والرسول. ينظر: ص 498.

(3) أخرجه الإمام أحمد بن حنبل، والبيهقي، كلاهما عن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه -. مسند الإمام أحمد بن حنبل: رقم 21586، 5/ 178، شعب الإيمان: رقم 130، 1/ 148.

(4) أخرجه ابن حِبَّان، والطبراني، والبيهقي، كلهم عن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه -. صحيح ابن حبان: رقم 361، 2/ 76 ـ 77، مسند الشاميين: رقم 1979، 3/ 154 ـ 155 وقال:"وفي إسناده ضعفاء". حلية الأولياء 1/ 166 ـ 167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت