فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 737

وقيل: الساعات التي هي القيامة ثلاث ساعات:

الساعة الكبرى: وهي البعث للحساب ومنه الحديث: (إنَّ الله يبغض الفحش والتفحش، والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش، وسوء الجوار، وقطيعة الأرحام، وحتى يخون الأمين، ويؤتمن ... الخائن) [1] .

والساعة الوسطى: وهي موت أهل القرن الواحد، وذلك نحو ما روي أنه رأى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَبْدَ الله بن أنيس فقال: (إن يطل عمر هذا الغلام لم يمت حتى تقوم ... الساعة) [2] ، فقيل: إنه كان آخر من مات من الصحابة - رضي الله عنهم - [3] .

والساعة الصغرى: وهي موت الإنسان فساعة كل إنسان موته وهي المشار

(1) أخرجه عبد الرزاق الصنعاني، والإمام أحمد بن حنبل، والبزار، والحاكم عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -، وأخرجه ابن حبان، والطبراني، والبيهقي عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، واللفظ لعبد الرزاق الصنعاني. مصنف عبد الرزاق: باب الحوض 11/ 405، مسند الإمام أحمد بن حنبل، رقم 6872، 2/ 199، تعليق شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي سبرة. مسند البزار، رقم 2432، 6/ 407، المستدرك على الصحيحين: كتاب الإيمان، رقم 253، 1/ 147، وكتاب الفتن والملاحم، رقم 8566، 4/ 558، صحيح ابن حبان، رقم 6844، 15/ 258، المعجم الأوسط، رقم 3767، 4/ 121، حلية الأولياء 4/ 306 ـ 307.

(2) لم أعثر على هذا الحديث فيما بين يَدَيَّ من مصادر.

(3) نقل ابن حجر هذا الكلام تمامًا ونسبه إلى الراغب، ثم قال: وما ذكره عن عبد الله بن أنيس لم أقف عليه ولا هو آخر من مات من الصحابة جزمًا. فتح الباري11/ 364، والصحيح أن آخر من بقى ممن رأى ... النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو الطفيل عامر بن واثلة وكانت وفاته سنة (110) هـ، ينظر: الإصابة 4/ 113، وتلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير: جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي، ت 597هـ، شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت، الطبعة الأولى 1997م، ص 445، وفتح المغيث شرح ألفية الحديث: شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، ت 902هـ، دار الكتب العلمية - لبنان، الطبعة الأولى 1403هـ، 3/ 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت