وهو ثُمُنُ زمان اليوم بليله على التقريب. وقال بعضهم: معنى قوله - صلى الله عليه وسلم: (بعثت أنا والساعة كهاتين) [1] ، يعني وفاته عليه الصلاة والسلام، ولذلك روي أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يَتَرَقَبُهَا صباحًا ومساءً [2] ، والله أعلم بحقيقة ذلك" [3] ."
(1) سبق تخريج الحديث ص 579 من الرسالة، هامش رقم (4) .
(2) أخرجه البخاري عن ابن عمر (رضي الله عنهما) قال: (أَخَذَ رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمَنْكِبِي فقال كُنْ في الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أو عَابِرُ سَبِيلٍ وكان بن عُمَرَ يقول إذا أَمْسَيْتَ فلا تَنْتَظِرْ الصَّبَاحَ وإذا أَصْبَحْتَ فلا تَنْتَظِرْ الْمَسَاءَ وَخُذْ من صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ) صحيح البخاري: كتاب الرقاق، باب مثل الدنيا والآخرة، رقم 6053، 5/ 2358.
(3) كتاب الاعتقاد للراغب ص 251.