القول الأول: هي عوانة بنت سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار قاله الزبيري في نسب قريش (1) وابن هشام في سيرته (2) وهشام بن الكلبي في جمهرته (3) وابن حبيب في كتاب أمهات النبي (4) والبلاذري (5) وابن جرير الطبري (6) والكلاعي (7) قال ابن سعد: أم كنانة هي عوانة وهي هند بنت سعد بن قيس بن عيلان (8) وهذا الذي حكاه ابن سعد حكاه ابن حبان في سيرته قولان (9) .
القول الثاني: هي هند بنت عمرو بن قيس بن عيلان، ابنة عم السابقة.
حكاه ابن الكلبي قولًا (10) وكذا الطبري (11) والبلاذري (12) والكلاعي وقال: قرأته بخط أحمد بن يحيى بن جابر (13) وابن حبيب في كتاب الأمهات (14) ، كل حكاه قولًا. وحكاه ابن دريد في الاشتقاق (15) . وانظر الإنباه لابن عبد البر (16) .
وأم هند بنت عمرو هذه هي: دعد بنت إلياس بن مضر بن نزار.
حكاه ابن سعد عن هشام بن محمد الكلبي عن أبيه (17) . وحكى ابن حبيب في كتاب أمهات النبي أن دعد أم السابقة ولا أدري هل يعني أن دعد هذه أم هند بنت عمرو أم أنها أم عوانة بنت سعد أم أنها أم كلتيهما (18) .
أمهاته من جهة جده خزيمة بن مدركة بن إلياس
قال البلاذري: خزيمة بن مدركة يكنى أبا أسد.
قالوا: أم خزيمة اسمها سلمى واختلفوا في نسبها إلا قول بعضهم أنها هند وعلى خلاف نسبها أيضًا.
وهاك اختلافهم:
القول الأول: هي سلمى بنت أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، قاله المصعب الزبيري (19) ، وحكاه الطبري قولًا (20) .
القول الثاني: سلمى بنت أسلم بن الحاف بن قضاعة.
(3) 21) و (1/ 6) .
(10) 21) و (1/ 6) .