الصفحة 120 من 128

القول الثاني: زعم ابن دريد في الاشتقاق أن أمه تدعى؛ بلهاء بنت يعرب بن قحطان (1) ، وقال الحافظ ابن حبان في السيرة النبوية؛ بلها بنت ماعز بن قحطان (2) .

أم إسماعيل هي: هاجر القبطية، ويقال فيها أيضًا آجر، كلٌ يقال , وكلٌ واردٌ , وكلٌ صحيح مذكرو في الصحيحين، بالهاء وبالهمزة بدل الهاء، قال الحافظ: وهي كذلك في رواية الأعرج (أي بالهمز) والجيم مفتوحة على كل حالٍ وهي اسم سرياني (3) .

كان من أهل مَنَف والمُلك فيهم.

قال السهيلي: وكانت هاجر قبل ذلك الملك؛ بنت ملك من ملوك القبط بمصر، ذكره الطبري من حديث سيف بن عمر أو غيره، أن عمرو بن العاص حين حاصر مصر قال لأهلها: إن نبينا صلى الله عليه وسلم قد وعدنا بفتحها وقد أمرنا أن نستوصي بأهلها خيرًا، فإن لهم نسبًا وصهرًا، فقالوا له: هذا نسب لايحفظ حقه إلا نبي لأنه نسب بعيد، وصدق، كانت أمكم امرأة لملك من ملوكنا فحاربَنَا أهل عين شمس فكانت لهم علينا الدولة، فقتلوا الملك واحتملوها (4) .

(4) 1/ 90 - 91) وانظر النجوم الزاهرة (1/ 23) .انظر العقد الثمين في التاريخ المصري القديم (ص /75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت