ذكر البيهقي أن نزارًا كان ممن غزا مع شمر تبع صاحب اليمن، فأعانه على ملك الحجاز، وعظمت به صولته على العرب (1) .
أمهاته من قبل جده معد بن عدنان
حكى الطبري وابن سعد أن معد بن عدنان كان يكنى أبا قضاعة.
قال البلاذري: كان يكنى أبا نزار، ويقال إنه يكنى أبا حيدة، وبعضهم يقول أنه كان يكنى أبا قضاعة.
واختلفوا في اسم أمه على أقوال هي:
القول الأول: هي مهدد بنت اللهم بن جلحب من جديس بن حاثر من إرم من سام بن نوح عليه الصلاة والسلام.
وهذا القول قاله ابن الكلبي في الجمهرة (2) ورواه عنه كل من البلاذري (3) وابن حبيب في كتاب الأمهات (4) وابن سعد وعنده: جاثر بن إرم (5) ، والطبري وقال: وقيل ابن الطوسم من ولد يقشان بن إبراهيم خليل الرحمن (6) ، قال البلاذري: وقال بعضهم هي من طسم والأول أثبت (7) .
وقال الحافظ ابن حبان: مهددة بنت جلحب بن جديس (8) .
القول الثاني: هي منهاد بنت لهم بن جليد بن طسم.
قاله المصعب الزبيري في نسب قريش (9) .
القول الثالث: هي تيمة بنت يشجب بن يعرب بن قحطان حكاه ابن دريد في الاشتقاق (10) .
وأم يقشان بن إبراهيم هي:
1/ قنطورا بنت مقطور، من العرب العاربة في قول ابن الكلبي (11) ، وقيل هي من الكنعانيين (12)
2/ حجوني، حكاه ابن سعد عن محمد ابن عمر الأسلمي.
قالوا أن باروخ كاتب أرمياء نبي بني إسرائيل أثبت نسب معد إلى إسماعيل فهو بأيدي أهل الكتاب.
أمهاته صلى الله عليه وسلم من قبل جده عدنان
اختلف الإخباريون وأهل السير في أمه على قولين:
القول الأول: قال البلاذري؛ وأمه فيما ذكر غير الكلبي؛ المتمطرة بنت علي من جرهم أو من جديس (13) .
(1) نشوة الطرب (1/ 315) .
(2) 18) و (1/ 1) .
(12) 1/ 41) - وانظر المعرف لابن قتيبة (33) .