القول الخامس: هي أسمى بنت سود بن أسلم بن الحارث بن قضاعة، حكاه ابن حزم الظاهري في جمهرته (1) ، ولعل صوابه أسلم بن الحاف بن قضاعة، وعلى كل فهو ضعيف.
وأخو إلياس بن مضر لأبيه وأمه هو الناس وهو عيلان بن مضر أبو قيس، بن عيلان الجذم العظيم.
أمهاته من قبل جده مضر بن نزار بن معد بن عدنان
كان يكنى بابنه إلياس، وكان يقال له مضر الحمراء.
قال ابن حجر في فتح الباري: ومضر بضم الميم وفتح المعجمة، يقال سمي بذلك لأنه كان مولعًا بشرب اللبن الماضر وهو الحامض، وفيه نظر لأنه يستدعي أنه كان له اسم غيره قبل أن يتصف بهذه الصفة، نعم يمكن أن يكون هذا اشتقاقه ولا يلزم أن يكون متصفًا به حال التسمية، وهو أول من حدا الإبل. أه (2) .
وفي لسان العرب أيضًا إنما سمي به لبياض لونه من مضيرة الطبيخ (3) .
خلافهم في أم مضر ثلاثة أقوال، بعد أن اتفقت كلمتهم على أنها ابنة عك من عدنان، ذكر الأقوال:
القول الأول: هي سودة بنت عك بن الديث بن عدنان.
حكاه هشام (4) وابن هشام (5) وابن جرير (6) ورواه البلاذري عن هشام ابن الكلبي وقال وهو الثبت (7) وحكاه ابن سعد (8) وحكاه ابن دريد قولًا (9) وحكاه ابن حبان في سيرته وسقط عنده (الديث) (10) وحكاه ابن حبيب في كتاب الأمهات (11) ، وابن كثير في تاريخه عن ابن إسحاق (12) .
القول الثاني: هي خبية بنت عك وهو الحارث بن عدنان. حكاه الزبيري (13) وحكاه البلاذري قولًا ولم يسمي قائله (14) .
(14) 1/ 24) وانظر في المفصل لجواد علي (1/ 395) .