القول الثالث من الثاني ( 3 / 2 ) : قلابة بنت الحارث بن صعصعة من بني عادية بن لحيان بن هذيل حكاه ابن عساكر (1) والفسوي (2) .
وليس هذا باختلاف إنما هو خلط وتصحيف واضطراب .
وأورد نسبها ابن حزم الأندلسي مختصرًا فقال: أبو قلابة الحارث بن صعصعة ابن طابخة بن لحيان وهو أقدم من قال الشعر من هذيل (3) .
وهو الذي يقول (4) :
إن الرشاد وإن الغي في قَرَنٍ
لا تأمننَّ وإنْ أصبحتَ في حرمٍ ... بكل ذلك يأتيك الجديدانِ
إنَّ المنايا بجنبي كل إنسانِ
ولعل الذي ترجح هو ماحكاه ابن سعد في طبقاته والزبيري ، والله أعلم .
وأم لحيان بن هذيل وأخوته هي: ليلى بنت فران بن بلي بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير وهو العرنجج بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان حكاه أبو النذر ابن الكلبي (5) وأبو عبيد في النسب (6) .
وهذيل قبيل من مضر حوالي مكة وأطراف نجد ولحيان قبيل من هذيل ، ويجتمع هذيل مع أخيه جد رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبيهما مدركة بن إلياس ابن مضر إذ هما اخوان لأم وأب ، وقد كان مدركة يكنى أبا هذيل فيما حكاه البلاذري (7) .
(3) جمهرة أنساب العرب ( ص / 197 ) .
(4) رواه الزبيري ( ص /21) .
(5) الجمهرة ( ص / 130 ) ( 2 / 324 ) .
(7) انساب الأشراف (1/35) .