فارسا اضبط فيه عسرة
فارسًا يستدرج الخيل كما اسـ ... من علمناه كسعد بن سيل
وإذا ما واقف القرن نزل
ـتدرج الحر القطامي الحجل
ولعل الصحيح ماذكروه عن الشرقي ابن القطامي قال: أن الحاج كانوا يتمسحون بالكعبة ويأخذون من طينها وحجارتها تبركًا بذلك وأن عامرًا هذا كان موكلًا بإصلاح ماشعث من جدارها فسمي الجادر، حكاه صاحب الاكتفاء وغيره (1) . وذلك لأن جدار الكعبة إنما أقامه وبناه بهذه الحجارة انما هو خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام لاغير. والله أعلم.
وفي كتاب اللباب لابن فندق البيهقي كذا: فاطمة بنت عوف بن سعد ابن شمل بن حجاز بن عثمان بن عامر. (2) وهو غير صحيح.
وأم فاطمة بنت سعد الأزدية الزهرانية ثم من الجدرة، هي:
1 -طريفة أو ظريفة بنت قيس بن أمية ذي الرأسين بن جشم بن كنانة بن عمرو بن القين بن فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان.
قال ابن الكلبي بالأول بالجمهرة (3) ، وروى ابن سعد في طبقاته عنه الثانية أي ظريفة (4) وحكاه ابن حبيب في كتاب أمهات النبي (5) ، وفي سيرة ابن حبان: طريفة بنت قيس بن ذي الرأسين ابن عمرو بن قيس بن عيلان. (6)
2 -قال ابن دريد في الاشتقاق؛ هي سودة بنت عمرو بن تميم (7) .وهو بعيد الاحتمال من حيث الزمان.
وأمها صخرة بنت عامر بن أنمار، في طبقات ابن سد صخرة بنت عامر بن كعب ابن أفرك بن بديل بن قيس بن عبقر بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث وأخوه الأزد بن الغوث وبجيلة هي أم عبقر بن أنمار نسبوا إليها (8) .
وفي سيرة ابن هشام: اراش بن لحيان بن عمرو بن الغوث، ويقال اراش بن عمرو بن لحيان بن الغوث (9) ، وقيل أفرك بن أفصي (10) .
(3) 25) و (1/ 13) .
(9) 1/ 11 - 12 - 80) وانظر معجم البكري (1/ 62 - 63) .
(10) انظر الإيناس ومختلف القبائل (68 - 72 - 361) .