وقال العلامة ابن قيم الجوزية في زاد المعاد لدى حديثه عن وفد كندة، قال: وللنبي صلى الله عليه وسلم جدة من كندة مذكورة وهي أم كلاب بن مرة، وإياها أراد الأشعث (يعني في قول الأشعث لرسول الله صلى الله عليه وسلم نحن بنوا آكل المرار وأنتم بنو آكل المرار) فقال النبي صلى الله عليه وسلم لانحن بنو النضر بن كنانة لانقفوا امنا ولاندعي لغير ابينا (1) .
ولم أجد من ذكر أن أم كلاب بن مرة كندية غيره، ولعل ابن القيم تعجل في كلامه يرحمه الله.
وأم هند بنت سريرة هذه هي: لبابة أو أمامة بنت عبد مناة بن كنانة ابن خزيمة بن مدركة حكاه ابن سعد (2) وقال أمامة، وحكاه ابن حبيب في كتاب أمهات النبي وفيه لبابة. (3) وفي المحبر هي: عاتكة بنت دودان بن أسد ابن خزيمة (4) ، وكذا هو عند البلاذري (5) وفي رسالة ابن حبيب في أمهات رسول الله جعلت عاتكة هذه أم لبابة أو أمامة بنت عبد مناة بن كنانة ابن خزيمة.
وأم لبابة أو أمامة هي: عاتكة في قول البلاذري (6) وهند في قول ابن سعد (7) ، كلاهما قال: بنت دودان بن أسد بن خزيمة، وقال البلاذري: فهذه أسدية واحدة يعني عاتكة من العواتك اللواتي ولدنه صلى الله عليه وسلم منهن واحدة من بني أسد خزيمة هي هذه، وحكاه ابن حبيب في كتاب أمهات النبي قولان (8) قال ابن حزم في جمهرته: دودان بن أسد؛ وفيهم البيت والعدد. (9)
وأم عاتكة بنت دودان هي: جديلة بنت صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب ابن افصي بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.
حكاه البلاذري، وابن حبيب في المحبر (10) وفي كتاب أمهات النبي.
(8) 124) وانظر تاريخ دمشق (1/ 416) .