فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 485

المتكلمين والضالين يقول الغزالي رحمه الله: إنَّما المقصود منه حفظ عقيدة أهل السنة وحراستها من تشويش أهل البدعة.) [1]

ويقول ابن خلدون رحمه الله: هو علم يتضمن الحجاج عن العقائد الايمانية بالادلة العقلية والرد على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذهب أهل السنة والجماعة. [2]

ويقول عضد الدين الأيجي رحمه الله: الكلام علم يقتدر معه على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج ودفع الشبه. [3]

ويقول طاش كبري زادة رحمه الله: بالجملة يشترط في الكلام أن يكون القصد تأييد الشرع بالعقل وان تكون العقيدة مما وردت في الكتاب والسنة. [4]

ويبدو لي أن القول الثالث هو الأولى بالقبول للأمور الآتية:-

أولا ً: إن العلماء الذين كتبوا في علم الكلام لم يقصدوا بذمهم الكلام الذي هو العقيدة الحقه قطعا ً ولكنهم قصدوا الشطر الآخر وهو الشكوك والاوهام وأقوال المبتدعين كالجهمية والزنادقة.

وقد ألف الامام أحمد بن حنبل رحمه الله كتابا ً في الرد عليهم.

ثانيا ً: إنَّ الإمام أبا حنيفة رحمه الله كشف حقيقة ذلك أكثر من أي عالم إنتحل علم الكلام فقال في ذم هؤلاء.

(1) - ينظر: المنقذ من الضلال: ص 66، العقيدة الاسلامية في القرآن ومناهج المتكلمين: دكتور محمد عياش الكبيسي: ص 24 - 25.

(2) - ينظر: المقدمة: ص 507.

(3) - ينظر: المواقف: ص 7، كشف الظنون:2/ 1503.

(4) - ينظر: مفتاح السعادة: 2/ 632.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت