فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 485

صفة الفعل: وهي ما استحق أن يوصف الله بها فيما لا يزال دون الأزل كالإحياء والرزق والإماتة أو ما يجوز أن يوصف بضدها كالرحمة والغضب [1] .

وصفات الذات يتصف الله بها منذ الأزل إلى الأبد وهذا معنى فيما لم يزل ولا يزال وأما الصفات الفعل فإن الله لم يكن متصفًا بها منذ الأزل، وإلا لزم مثلًا قدم العالم وهو الآن متصف بها، فصفة الخلق مثلًا الله متصف أزلًا بقدرته على الخلق وهذا ما يسمى تعلق صلوحي قديم وحيث اقتضت إرادة الله خلق العالم وجد هذا العالم وهذا ما يسمى تعلق تنجيزي حادث.

التقسيم الثاني:

الصفة النفسية: (وجود الله سبحانه وتعالى، صفة ثبوتية يدل الوصف بها على نفس الذات دون معنى زائد عليها وهي صفة واحدة هي الوجود) [2] .

وتشترك مذاهب أهل الإسلام في إثبات وجود الصانع وهو الله تعالى الواجب الوجود لذاته، أي ليس ممكن الوجود لأن الممكن يتصور عدمه، أي يساوي وجوده عدمه والله تعالى واجب الوجود هذا عند أهل السنة [3] .

وأدلة الوجود كثيرة منها:

(1) ينظر: اللمع للأشعري: 19 - 20، والانصاف للباقلاني: 36.

(2) أصول الدين الإسلامي الدكتور رشدي علي عليان، قحطان الدوري: ص115، أصول الدين للبغدادي: ص68، كبرى الحقائق الجلية في العقيدة الاسلامية: اعداد الدكتور محمد سمير الشاوي، ط/1، دار المحبة، دمشق: ص64.

(3) تجريد الاعتقاد: نصير الدين الطوسي (ابو جعفر محمد بن محمد بن الحسن) تحقيق: محمد جواد الجلالي، ط/1، طهران، 1407هـ: 190، كتاب ام البراهين شرح العقيدة الصغرى، تأليف: عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني، تحقيق: الدكتور محمد صادق درويش، ط/3، 1430هـ 2009م ـ دار البيروتي، دمشق: ص41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت