فهرس الكتاب
وهي دليل قرآني يحكي دليلًا عقليًا على استحالة وجود إلهين فالآية تعضد الدليل العقلي ببرهان التمانع وقوله عز وجل: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] . أي متوحد في ذاته متفرد في صفاته [1] .
ثانيًا: القدم: وتكلموا في أن ذات الله عز وجل قديم أي غير مسبوق بالعدم أو الغير (أو هو الموجود الذي لا أول لوجوده) [2] أي الموجود في الأزل فليس قبله شيء ولم يسبق وجوده العدم فالله تعالى (قديم بلا ابتداء) [3] .
وتشترك المذاهب الإسلامية أجمع في أن ذات الله تعالى قديم ويختلفون في قدم الصفات فقد وصف ذات الله بالقديم كل من أهل السنة [4] والشيعة الإمامية [5] ، وكذلك المعتزلة [6] ، ولم ينقل عن الخوارج والمرجئة خلاف ذلك [7] قال تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3) } [الحديد:3] .
ومن قوله - صلى الله عليه وسلم: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء) [8] .
وفي حديث أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين (عد فيها القديم) [9] .
(1) ينظر: منح الروض الأزهر: ص60.
(2) ينظر: الشامل في اصول الدين: عبد الملك بن عبدالله الجويني، تحقيق: عبد الله محمود محمد عمر، دارالكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط/1، 1420هـ: ص108 - 109، كتاب أم البراهين للسنوسي: ص42، كبرى الحقائق الجلية للشاوي: ص64.
(3) نور اليقين: 113.
(4) الشامل: 109، أصول الدين للبغدادي: 71 - 72، نور اليقين: 113.
(5) تجريد الاعتقاد: 114، عقائد الإمامية لمحمد رضا المظفر: 13، بلات، وبلاط، وبلام.
(6) ينظر: شرح الأصول الخمسة: 80 - 81، 117، 181، المغني للقاضي: 4/ 267.
(7) ينظر: مقالات الإسلاميين: 1/ 234، 250، أصول الدين: 71 - 72، شرح الأصول الخمسة: 117 - 118.
(8) شرح النووي على صحيح مسلم: ابو زكريا بن شرف النووي (ت 676هـ) دار احياء التراث العربي، بيروت، ط/2، 1392هـ 1972م: رقم 2713، راجعه خليل الميس.
(9) سنن ابن ماجه: 2/ برقم 1269.