فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 485

السكوت النفسي بأن لا يبدي في نفسه الكلام مع القدرة عليه ومنزهة عن الآفة الباطنية بأن لا يقدر على ذلك كما في حال الخرس والطفولية) [1] .

(فهو متكلم وله كلام يباين به صفة الأخرس والساكت) [2] ، قال الله عز وجل {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164] .

أما الدليل العقلي: (فإن قال قائل وما الدليل على أنه متكلم؟ قيل لأنه حي ليس بساكت ولا به آفة تمنعه من الكلام وكل حي كان كذلك كان متكلمًا ولأنه يستحيل لزوم الخطاب ووجود الأمر عمن لا يصح منه الكلام فوجب أن يكون متكلمًا) [3] .

العلم: (وهو صفة أزلية متعلقة بجميع الواجبات والجائزات والمستحيلات على وجه الإحاطة على ما هي به من غير سبق خفاء) [4] .

ومعنى هذه الصفة (علم الله أزلي متعلق بالمعلومات عند حدوثها وله علم يباين به صفة من ليس بعالم، وعلمه قد أحاط بالمعلومات كلها) [5] .

يقول الله تعالى {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [النور: 35] .

الحياة: (صفة أزلية قائمة بذات الله تعالى يتأتي بها ثبوت الصفات المعنوية) [6] .

(1) ينظر: الإنصاف: ص37، أصول الدين للبغدادي: 106، حاشيته على أم البراهين للدسوقي: ص17، تحفة المريد: 83، كبرى اليقينات: 124.

(2) الاعتقاد للبيهقي: 176.

(3) شعب الإيمان للبيهقي: 1/ 139.

(4) ينظر: الإنصاف للباقلاني: 35، أصول الدين للبغدادي: 95، حاشيته على أم البراهين للدسوقي: 64، نحفة المريد: 79، كبرى اليقينات: 120.

(5) الاعتقاد للبيهقي: 192 و175، الأسماء والصفات: 115.

(6) الإنصاف للباقلاني: 35، أصول الدين للبغدادي: 15، حاشيته على أم البراهين: 168، تحفة المريد: 82، كبرى اليقينات: 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت