وليس يدرك ما قلنا سواى رجل ... قد جاوز الملأ العلوي والرسلا
ذاك الرسول، رسول الله احمدنا ... رب الوسيلة في اوصافه كملا
فاياك ان تنسب الى الشيخ القول بمذهب اهل الاعتزال الشامل لتفضيل الملك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله يتولى هداك) [1] .
والذي قاله الشعراني هو ما اميل اليه ويطمئن اليه القلب على مذهب اهل السنة والجماعة.
ويؤيد ذلك ما ذكر في الباب الثامن والسبعين ومائة: قام الشيخ بتفضيل الرسل على الملائكة فيقول: (وما ثم في المخلوقات أشرف من الملك، ومع هذا فقد فضل عليه الانسان الكامل بعلم الاسماء فهو في هذه الحضرة وهذا المقام أفضل فهذا حد إيثار الحق له) [2]
(1) اليواقيت والجواهر للشعراني:2/ 294 - 295.
(2) الفتوحات المكية: 3/ 533.وينظر: الشيخ ألأكبر محيي الدين:747.