البيجوري [1] علق قائلًا: والأقوى في النظر أنه لا يبلى ... وبعد إن ذكر الاختلاف بين العلماء هل الفناء لجميع الإنسان حتى عجب الذنب؟ أم ثمة إستثناء هذا الجزء منه؟ قال: وحاصل الجواب أن العلماء قصروا عموم ذلك على غير الأمور التي وردت الأحاديث باستثنائها كالروح وعجب الذنب وأجساد الأنبياء والشهداء، والعرش والكرسي والجنة والنار والحور العين ونحو ذلك وقد نظم جلال الدين السيوطي ثمانية منها بقوله:
ثمانية حكم البقاء يعمّها ... من الخلق والباقون في حيزّ العدم
هي العرش والكرسي، ونار، وجنّة ... وعجب وأرواح كذا اللوح، والقلم
(1) المصدر نفسه: 179 - 180.