178 ... قتلهم وأسر بعضهم، وشخص بهم إلى البصرة، فكتب إلى صالح بن العباسي التركي أمير المدينة بالمسير بمن قبله في المدينة من بني كلاب وفزارة وثعلبة وغيرهم، واللحاق به، فوافاه صالح العباسي ببغداد، وصاروا جميعًا في المحرم إلى سامراء سنة 233 هـ، ثم ولي دمشق فيما بعد، وأخباره مطولة .. (1) . وأعتقد أن ولايته للمدينة كانت كنائب لبُغا الكبير، وكونه أحد القادة العسكريين وهي مدة قصيرة قد لا تتجاوز السنة.
-أمير المدينة المنورة في خلافة المتوكل في حوالي سنة 233 هـ.
ذكره صاحب صبح الأعشى في صناعة الإنشا (3) : ثم كان بها [المدينة المنورة] محمد بن عيسى بعد مُدة - عزله المتوكل وولى مكانه المستنصر بن المتوكل. وفي ترجمة المنتصر بن المتوكل: ولي الحجاز في سنة 233 هـ وقبلها، وكون ولاية ابن المتوكل كانت فخرية فأعتقد أنه ظل على المدينة. وترجم له صاحب جمهرة أنساب العرب (4) : ومحمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن علي، كان مُحدثًا، يعرف بالبياضي.
173 -محمد بن جعفر بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي العباسي (5)
-أمير الحرمين في 11 رمضان سنة 233 هـ في خلافة والده المتوكل بن المعتصم، فخريًا (6) ...
1 -تاريخ الطبري ج 9 ص 150 - 199، الكامل في التاريخ ج 7 ص 28. 2 - ترجمته: صبح الأعشى في صناعة الإنشا ج 4 ص 297، انظر ترجمة المنتصر بن المتوكل في تراجم الكتاب، جمهرة أنساب بالعرب ص 36. 3 - صبح الأعشى في صناعة الإنشا ج 4 ص 297. 4 - جمهرة أنساب العرب ص 36، انظر خبره أيضًا في أنساب السمعاني. 5 - انظر ترجمته: تاريخ الطبري ج 9 ص 162 - 186، العقد الثمين ج 1 ص 447، غاية المرام ج 1 ص 428، شفاء الغرام ج 2 ص 185، دول الإسلام للذهبي ج 1 ص 150، تاريخ أمراء مكة المكرمة ص 315، ت 115، معجم زامباور ص 30. 6 - تاريخ الطبري ج 9 ص 162، المنتظم ج 11 ص 195.