العلم ذا اخلاق فاضلة تلقى علومه في المسجد النبوي على يد الشيخ محمد العايش حيث درس اللغة العربية.
ودرس المذهب الحنفي عند الشيخ أحمد بساطي رحمهم الله جميعًا.
ومن حي التاجوري انتقل إلى منزل في زقاق الطوال ثم العنبرية في عمائر التُرجُمَان وأخيرًا في منزله الذي انشأه في طريق المطار.
وفي عام 1355 هـ عينه السيد ماجد عشقي مدرسًا في المدرسة التحضيرية الأولى - وواصل تعليمه بالمسجد النبوي الشريف بعد العصر وبعد المغرب وبعد صلاة العشاء مدة اثنتي عشرة سنة.
وتزوج رحمه الله من بيت الجراح ثم من بيت المغربل ولديه من الأبناء - جعفر رحمه الله - فاروق - خليل - محمد - عبد العزيز - عبد الرحمن انتهى حديث الشيخ أمين عنه.
وقد نال الشيخ سالم اجازة التدريس في المسجد النبوي الشريف وصدرت له شهادة من المحكمة الشرعية بالمدينة عام 1358هـ فعيِّن وكيلًا للمدرسة التحضيرية الثانية.
وفي عام 1361هـ الغيت المدرسة التحضيرية فعين مدرسًا في المدرسة الناصرية بالدرجة الأولى وفي عام 1366هـ حصل على الدرجة الممتازة في التدريس - وفي عام نفسه انتقل مديرًا لمدرسة الصحراء بمنطقة المسيجيد التي تبعد عن المدينة المنورة بـ 83كم وقد أسس هذه المدرسة في عام 1365هـ السيدان علي وعثمان حافظ.
وظل مديرًا لهذه المدرسة ستة عشر عاما حتى 1382هـ حيث تم تعيينه رئيسًا لقسم التعليم بادارة وتعليم المدينة ثم رئيسًا لقسم التوجيه التربوي للمرحلة المتوسطة الثانوية عام 1389هـ.
وفي عام 1393هـ عين الشيخ سالم محاميًا لمنطقة المدينة المنورة التعليمية حتى تقاعد - توفي رحمه الله عام 1412هـ.