قبل التوجه إلى التكية المصرية يتوجه الناس إلى منزل العم محمد محروس في أسفل القشاشي من جهة السيح وداخل المنزل توجد دكة كبيرة مليئة بأكياس التمر يوقم العم محمد محروس بتوزيعها بنفسه.
ثم يتجه الناس بعد ذلك إلى التكية المصرية لأخذ الصدقة وفي يوم الخميس لكل شخص نصف قرص عيش ورز أبيض عليه قطعة لحم بسعر 6هلالات - قرشين.
ومن المواقف الطريفة ما يفعله الشيخ حسين أبو الخير رحمه الله ومن أجل ضمان الأكل اليومي لديه ما شاء الله عدد من الأبناء يرسل كل واحد من أبنائه لأخذ الطعام من التكية ويضع لكل ابن قطعة قماش ملونة لعدم معرفتهم من قبل الموزعين.
ومن أبرز ما يميز أهل المدينة من حب وتآلف السكن الواحد للعائلة فالمنزل الذي كنا نسكنه يوجد به والدي وجدي واخواني وعمي وسفرة الأكل واحدة للجميع، وبعد أذان…