فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 1005

فتمكن ابن المهاب الشنقيطي ضياء الدين رجب من تشطير هذين البيتين وعجزت أنا عن التشطير حيث كان اعتقادي انه يجب الاعتماد على نفسي ولم أحاول ان آخذ الحل من زملائي فكان على ان أشطر هذين البيتين بطريقة ممتازة او في أقل الاحوال بتقدير جيد فمكثت أربعة أشهر في هذه المحاولة وفي احد الايام في الروضة الشريفة وفي أعلى مني لوحة كتب عليها هذه الآية (( والله غالب على امره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) )وبعد قراءتي لهذه الآية الكريمة جاءتني فكرة التشطير وبعد الصلاة ذهبت إلى الشيخ عبد الرؤوف عبد الباقي وأسمعته التشطير الذي اقول فيه:

صوني جمالك عنا إننا بشر

نهوى الجمال ولا نقوى لعصيان

توفقي بنا يا سليما إن نشأتنا م

ن التراب فهذا الحسنُ روحاني

قومي اقصدي فلكا تأوينه ملكًا

حيث القداسة والتمكين في الشأن

ترصدي لشباب الخلد قانصة

لا تنصبي شركًا للعالم الفاني

وكانت والدة زميلي الوافد ابن المهاب الشنقيطي ضليعة بالأدب والشعر حتى اطلق عليها لقب (( القارعة ) )لانها تقرع كل من واجهها في الأدب والشعر.

عام 1350هـ اول قصيدة نظمتها بحق في الاعتداء على الملك عبد العزيز في مكة وهذه الحادثة (1) وقعت في شهر الحج عام 1353هـ بعد أن انهى الملك عبد العزيز طواف الشوط الرابع ظهر أحد أبناء اليمن رافعًا خنجره يريد الملك واسمه مبخوت الحاضري - فالقى الملك سعود رحمه الله بنفسه على ابيه لحمايته وتمكن حارس الملك عبد العزيز الخاص (( عبد الله البرقاوي ) )من قتل المعتدي.

وفجأة ظهر يماني آخر واسمه صالح الحاضري متجهًا إلى الملك فتمكن من قتله حارس الملك سعود (( خير الله ) )ولكن الخنجر اليماني تمكن من ظهر الملك سعود فجرحه جرحًا بليغًا ثم علا صراخ يماني ثالث وهو على الحاضري الذي تلقى عدة رصاصت الحقته بزميله.

(1) شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز - خير الدين زركلي جزء/2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت