طريق المترجم فهم رغبتهما في البقاء في المدينة فأمرهما بالعمل بالبقيع لدفع من يتوفى من الجنود مقابل قرصين من العيش والتمر بعد مغرب كل يوم - فكانا يدفنان الجنود دون غسل او كفن وهذه هي اوامر فخري باشا.
ويضيف العم عيد أبو ربيعة كان القطار واتذكر هذا جيدًا يأتي من باب العنبرية ويمر من خلف مسجد الغمامة وسوق الطباخة وسوق الحراج واذكر انه كان يقف امام مبنى الخالدية (( مركز الشرطة ) ).
كلمة الداية تطلق على المرآة التي تقوم بتوليد النساء ومن أشهر دايات المدينة والدتي حسنة وشماعة وسعاد نجدية وابنتها فاطمة - ورحمة المصرية.
(1) في نصف حكم الشريف كان ثوران القلعة واذكر ما حدث جيدًا فكنا نسكن حوش شعبان خلف بيت الحكيم وهذا الحوش بجوار زقاق جعفر.
(1) العهود الثلاثة - محمد حسين زيدان.