عبد الرؤوف عبد الباقي ثم الشيخ محمد التكني ثم الشيخ محمد العايش الذي كنت أهب إلى منزله في زقاق الطوال لاتلقى العلوم الأولية في الأدب.
لما رأى اساتذتي رحمهم الله توفر عنصر ميولي إلى الشعر بدأوا في اعطائي واعطاء من كان معي من طلبة هذا العلم وهم (( ضياء الدين رجب - ومحمد بن المهاب الشنقيطي ابياتا من قصيدة أحمد شوقي رحمه الله لتشطيرها او تخميسها والتي تقول:
صوني جمالك عنَّا اننا بشر
من الرتاب فهذا الحسن روحاني
قومي اقصدي فلكًا تأوينه ملكًا
لا تنصبي شركًا للعالم الفاني…