وعند الدخول إلى مكة:
جيران طه المصطفى قد أقبلوا قصدوا انجاز المرام
لحماكم سادتي قد يمموا اهل زمزم والمقام
وعند العودة إلى المدينة المنورة:
أشرقت انوار طه المصطفى وبدا باب السلام
وتجلت قبة الهادي لنا بين طيات الغمام
وكان رحمه الله عفيف اللسان يسعى دائمًا للصلح بين الاسر والأفراد ومحافظته الدائمة على تلاوة القرآن والتهجد والصيام - وكان بيته ناديًا للعلم والفضل والادب.
توفى رحمه الله في سنة 1344هـ ودفن ببقيع الغرقد ولم يخلف غير بنات.