إمام به نور الهداية مشرق وعقد المعالي والكمال منظم
ومدح الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قائلًا:
عمر الإمام المرتضى سامي الذري شمس الفخار وواحد العلياء
خدن الفضائل والمكارم والعلا من قد علا شرفًا على الجوزاء
وعنت له شم الأنوف لأنه أسد الإله وفارس الغبراء
ومن قصيدة يتضرع فيها إلى الخالق سبحانه وتعالى يقول:
الهي أجبت السائلين من الملا وأوليتهم حسن الجميل تفضلا
وأسقيتهم من برد عفوك ما حلًا لك الحمد يا ذا المجد والجود والعلا
وفي قصيدة أخرى يقول مناجيًا ربه في هذه الخماسية ..
إلهي على النهج القويم فدلني ومن كيل نعمائك الجليلة وفني
ومحص ذنوبي منَّة وتولني الهي إذا لم تعف عن غير محسن
فمن لمسيء بالهوى يتمتع
الهي فاجعلني لوجهك معتقًا فضلًا بالوصال و باللقا
وخلصني من شرك الغواية والشقا إلهي لئن قصرت في طلب التقى
فلست سوى أبواب فضلك اقرع
وكان الشيخ عبد القادر من البارعين في التشطير والتخميس ومن ذلك تشطيره لقصيدة العلامة كمال الدين الزملكاني في تشوقه وحنينه إلى الكعبة:
أهواك يا ربة الأستار أهواك وغاية القصد من دنياي لقياك
مناي أنت وكم لي فيك من شغف وان تباعد عن مغناي مغناك…