ولديه من نياته في سعيه رى تناجيه بحسن مآله
وفي شيخه محمد بن إبراهيم الكوراني يقول:
أيها الحبر لاعدمناك بحرًا سائغًا في الورود للآمال
قدوة الكرام في كرم الأخلاق داع إلى سبيل المعالي
كان ظني بك الجميل وأهل أنت للخير يا حميد الفعال
وللسيد البيتي قصائد كثيرة متنوعة لم تفته صغيرة ولا كبيرة الا وصفها أو قال عنها شعرًا.
وفي القصيدة التالية وصف دقيق لرحلته من جدة إلى المدينة في عام 1151هـ.
في خليلي عن حالي سلا وتفقدا وميلًا إلى نحو الوسادة واقعدا
ابثكما ما لقيت عجائبًا بليت بها فاستخبرا
وتنشدا فلي قصة يا صاحبي جعلتها حديثا عن البلوى عن الضيق مسندا
عن العير عن كرب عن الهم عن عنا عن الحزن عن غمِّ علا وتصعدا
خرجنا نهار السبت من ارض جدة وقد كان نحسًا ذلك اليوم انكدا
وهي قصيدة طويلة بلغت أبياتها مائة وأربعين بيتًا رحم الله شاعر الحجاز في عصره وهذه صفحة من المخطوط: