وطلب منه اليماني مهلة التصرف في البضاعة ودفع النقود البالغة 27 الف ريال - وغادر اليماني المدينة ولم يعد واصبح العم يعقوب في موقف لا يحسد عليه من المطالبين بثمن الغلنم واضطرته الظروف في سبيل جمع مال الغير - العمل ليلا ونهارا والسفر والتغرب ومنها سفره إلى تبوك.
وغادر إلى جدة واتصل بالدلالين هناك كل منهم - حسن أشقر - علي النحاس - واحكامهم قصته وبعد ثلاث سنوات اتصلوا به وابلغوه بحضور (( محمد المديني ) )وتم احضاره إلى المدينة وتم سجنه بواسطة مدير الشرطة مصطفى عرقسوس رحمه الله وبعد ثلاث اشهر طلب العم يعقوب اطلاق اليماني واكتفى بقوله له: (( ساطلق سراحك ولكن اسألك الله اذا تيسرت فلوسي لي واذا لم تتيسر فانا مسامحك ) ).
وحتى كتابة هذه المعلومات من قبل ابنه عيد يعقوب لم يظهر محمد المديني مرة اخرى.