اكمال نصف الدين
تمكن رحمه الله من جمع مبلغ يمكنه من الزواج ففي عام 1355هـ كان الريال عزيزًا فلم يجمع طيلة عمله السابق سوى 450ريالًا مهرًا لزوجته وبالباقي استأجر دارًا في حوش المرزوقي وأقيم حفل زواجه في هذا الحوش.
العمل الوظيفي
براتب 200ريال في الشهر عين موظفًا بدار الضيافة بباب المجيدي ثم شرع في العمل بسوق الصيرفية، فاتخذ له مبسطًا في رأس شارع العينية ومنه إلى شارع الملك عبد العزيز شرق المسجد النبوي واستقر أخيرًا في دكانه بباب المصري.
وجد رحمه الله عملًا افضل براتب اكثر في وزارة الزراعة ولصلاته المعروفة عين موظفًا بها براتب 300ريال في الشهر، ورئيس العمل آنذاك الشيخ إبراهيم غلام عام 1380هـ.
ومن الذين زاملوه في العمل:
المشائخ عبد العزيز سعيد - محمدالسراج - عبد العزيز الوسيدي - أحمد نجم الدين ظافر - عبد الجليل مرشد - حمزة سعيد.
زملاء المهنة
من زملائه في (( الدلالة على البضائع ) )ناصر العامر - صالح الهوشان - أبو بكر رزق - موسى علي الكحيلي.
ومن زملائه في الجباية:
محمد علي عطا الله - فالح حجاج.
أما في دار الضيافة فقد زامله اشيخ صالح فضائلي - والشيخ جمال المالكي.
أما في مهنة الصرافة:
الشيخ صالح مرزوق، الشيخ حسين نافع، الشيخ محمد خريص، الشيخ حسن خرص.
فزيع من الدرجة الأولى
تميز رحمه الله بالفزعة وهي مشاركة الآخرين أفراحهم، فنجدة يتكفل بشراء ما يلزم للأفراح (( مساعدة غير مادية ) )ويشرف على الديكور ومائدة الآكل.
توفى رحمه الله في يوم الجمعة 1383/ 10/21هـ مخلفًا عشرة من البنين والبنات أكبرهم محمود، محطة تليفزيزن المدينة - وخالد، مدرسًا بالجامعة الإسلامية - وأحمد، دكتور بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وفيصل، دكتور بجامعة الملك عبد العزيز بجدة - وطارق، موظفًا بالتأمينات الاجتماعية بجدة.