وتضامنوا إن التضامن قوة ... ترقى الشعوب بها ذرى الغايات
وللسيد عبيد قصائد متنوعة ومبدعٌ في اختيار العناوين المناسبة لكل قصيدة ومن قصائده:
(1) نفثة مصدور
(2) آهة حرى
(3) السيارة
(4) الحب النزيه
(5) الفيصلية
(6) سفارة
(7) الفراق
(8) عود على بدء
(9) عبث الخيال
(10) غزالة الوادي.
ولم ينس السيد عبيد شيخه الشيخ محمد الطيب الأنصاري فنظم له قصيدة في عام 1343هـ:
هو شائد التقوى موطد صرحها بعد انقضاض دعائم البنيان أحيا دروس العلم بعد دروسها واقام دين الواحد الديان وقد حظي السيد عبيد بمركز اجتماعي مرموق في المدينة المنورة:
(1) انتخب عضوًا في مجلس ادارة المدينة المنورة.
(2) عين مديرًا للاوقاف مع مشاركاته في عدد من اللجان والهيئات.
(3) اختير عضوًا في المؤتمر الوطني للأدباء.
(4) اختير عضوًا في مجلس الشورى نائبًا عن المدينة.
(5) رئيسًا لجمعية الدفاع عن فلسطين.
(6) عضوًا في الوفد المكي الذي مثل مكة عند لقاء الملك عبد العزيز - رحمه الله - في الرياض سنة 1360هـ.
(7) عضوا في الوفد السعودي المشارك في احتفالات استقلال سوريا برئاسة الامير فيصل رحمه الله عام 1365هـ.
وللسيد عبيد رحمه الله مؤلفاته منها:
1 -تاريخ المدينة في خمسة مجلدات.
2 -تاريخ المسجد النبوي.
3 -تاريخ مساجد المدينة.
4 -تاريخ آطام المدينة.
5 -تواريخ المدينة ومؤرخوها.
توفى رحمه الله في عام 1396 هـ مخلفًا كنوزًا تاريخية نرجو أن ترى النور بطبعها بجهود ابنائه البررة.