150 ... بقيع الغرقد - فقال: يا ام قيس قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: ترين هذه المقبرة، قلت: نعم قال: يبعث الله يوم القيامة منها سبعين ألفًا على صورة القمر ليلة البدر يدخلون الجنة بغير حساب البقيع يضيء لأهل السماء كما تضيء الشمس لأهل الدنيا.
ورواه الحافظ بن حجر في شرح البخاري وسكت عليه ودخول سبعين ألفًا الجنة بغير حساب من هذه الأمة من غير تقييدب البقيع موجود في الصحيح.
بل جاء أزيد منه فروى أحمد والبيهقي عن اي هريرة مرفوعًا (سألت ربي عز وجل فوعدني أن يدخل من أمتي) وذكر نحو رواية الصحيح، وزاد فيه: فاستزدت ربي فزادني مع كل ألف سبعين ألفًا. قال الحافظ ابن حجر وسنده جيد.
قال: وفي الباب عن أبي أيوب عند الطبراني، وعن حذيفة عند أحمد، وعن أنس عند البزار وثوبان، عند أبي عاصم قال فهذه طق يقوي بعضها بعضًا في الزيادة المذكورة.
قال: وجاء في أحاديث أخرى أكثر من ذلك أيضًا، فأخرج الترمذي وحسنه الطبراني وابن حبان في صحيحه عن ابي أمامة رفعه، (وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا مع كل ألف سبعون الفًا، لا حساب عليهم ولا عذاب؛ وثلاث حثيات من حثيات ربي) .
وفي صحيح ابن حبان والطبراني بسند جيد نحوه ثم ذكر الحافظ ابن حجر ما يقضي زيادة على ذلك أيضًا، وأن مع كل واحد سبعين ألفًا فيتأيد بذلك رواية اختصاص البقيع بسبعين ألفًا لا حساب عليهم فالكرم عميم والجاه عظيم انتهى - كذا ذكره السيد السمهودي في تاريخه (وفاء الوفاء) وروى الزبير بسنده إلى عبد الله عن عبد الملك أنه حدثه حديثًا يرفعه إلى النبي بقيع الغرقد - فقال: يا ام قيس قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: ترين هذه المقبرة، قلت: نعم قال: يبعث الله يوم القيامة منها سبعين ألفًا على صورة القمر ليلة البدر يدخلون الجنة بغير حساب البقيع يضيء لأهل السماء كما تضيء الشمس لأهل الدنيا.
ورواه الحافظ بن حجر في شرح البخاري وسكت عليه ودخول سبعين ألفًا الجنة بغير حساب من هذه الأمة من غير تقييدب البقيع موجود في الصحيح.
بل جاء أزيد منه فروى أحمد والبيه قال: (مقبرتان يضيئات لأهل السماء كما تضيء الشمس والقمر لأهل الدنيا، مقبرة البقيع بقيع المدينة، ومقبرة بعسقلان) .
وروى بسنده عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يبعث الله من هذه المقبرة واسمها كفتة مائة ألف، كلهم على صورة القمر البدر لا يسترقون ولا يرقون ولا يتداوون وعلى ربهم يتوكلون) وروى ابن الزبير بسنده ...