فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 472

مصغرة: قرية أبي بكر الصديق رضي الله عنه بين مكة والمدينة وهي نجدية وكانت لبني سليم فلقي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يريد أن يدخلها فسأله ما اسمها؟ وقال معيصم.

فقال: هي كذلك معيصم لا ينال منها إلا الشيء اليسير من النخل والزرع، وقال عرام: السوراقية قرية غنى كبيرة كثيرة الأهل فيها مسجد جامع ومنبر وسوق يأتيها النجار من الأقطار لبني سليم خاصة، وقال الشريف: وقد وفق الله تعالى الأشراف الحسينيين زادهم الله تعالى توفيقًا لعمارتها فعمروا بها ما يقارب أبعمائة بئر.

يزرع فيها الحنطة والشعير.

قال المراغي في تاريخه نقل ابن النجار عن محمد بن جرير الطبري أنه ذكر بإسناد له أن اليهود سمت أبا بكر في أزره ويقال في خزيرة وتناول معه الحارث بن كلدة منها ثم كف وقال لأبي بكر: أكلت طعامًا مسمومًا سم سنة فمات ومرض خسة عشر يومًا فقيل: له لو أرسلت إلى الطبيب فقال قد رآني قالوا: فمال قال لك؟ قال لي إني أفعل ما أشاء انتهى.

السور: سور المدينة الشريفة بناه أولًا عصد الدولة بن بويه بعد 360 الستين وثلاثمائة في خلافة الطايع لله بن المطيع لله ثم تهدم على ول الزمان وخرب بخراب المدينة ولم يبق إلا آثاره ورسمه حتى جدد الجواد جمال الدين محمد بن علي المنصور الاصبهاني للمدينة سورًا محكمًا حول مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك على رأس 540 الأربعين وخمسمائة ثم كثر الناس من خارج السور ووصل السلطان نور الدين الشهيد إلى المدينة لسبب ذكرناه في فصل الحوادث فصاح به من كان خارج السور واستغاثوا وطلبوا أن يبنى عليهم سورًا فأمر ببناء هذا السور الموجود اليوم فبنى في سنة 58 ثمان وخمسين (1) وكتب اسمه على باب البقيع وهو ...

(1) هنا رقم الماية ساقط وهو خمسمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت