91 ... (لتخبروني) فأخبروه، قال (يأبى الله ذلك، المحيا والممات مماتكم(1 ) ) وعن ابن عمر عن أبيه قال: اشتد الجهة بالمدينة وغلا السعر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اصبروا يا أهل المدينة وأبسروا، فإني قد باركت على صاعكم ومدكم، كلوا جميعًا ولا تفرقوا، فإن طعام الرجل يكفي الأثنين، الحديث.
رواه البخاري.
وعن رافع بن خديج أنه كان تحت المنبر ومروان يخطب، فذكر مكة وفضلها وحرمتها ولم يذكر بشيء، فقال رافع: يا أيها المتكلم! إنك لم تذكر مكة بشيء إلا وهي أفضل منه، وإني لم أسمعك ذكرت المدينة، وأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (مسلم المدينة خير من مسلم مكة) .
وعن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أجد نعتي في الكتاب نبيًا) أحمد المختار، مولده مكة، ومهاجره طيبة، وأمته الحمادون) وعن جابر بن عبد الله قال: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول.
(من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (الحديث وفي رواية لغيره:(من أخاف أهل المدينة أخافه الله يوم القيامة وغضب عليه ولم يقبل منه صرفًا ولا عدلًا) وروى النسائي حديث: (من أخاف أهل المدينة ظالمًا لهم أخافه الله وكانت عليه لعنة الله) الحديث ولابن حيان نحوه.
وروى أحمد برجال الصحيح عن جابر بن عبد الله أن أميرًا من أمراء الفتنة قدم المدينة وكان قد ذهب بصر جابر، ...
(1) لم نجد لفظ هذا الحديث في صحيح البخاري، ولعله ذكره في تاريخه.