فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 472

متينة، وقد قيل: إن بمكة ايضًا جبلا اسمه عير، ويشهد لذلك بيت أبي طالب حيث يقول:

أعوذ برب الناس من كل طاعن علينا بشر أو بتحقيق باطل

ومن كاشح يسعى لنا بمعيبة ومن مفتر في الدين ما لم نحاول

وثور من أرسى ثبيرًا مكانه وعير وراق في حراء ونازل

فيكون المعنى يزعم أن حرم المدينة مقدار ما بين عير إلى ثور، وكل هذا تعسفات وتخرصات ممن لم يبلغهم علم ثور الموجودب المدينة والله أعلم، وثور: اسم الجيل الذي بمكة وفيه الغار المذكور؛ فهو ثور غير مضاف إلى شيء، وقول الزمخشري ثور أطحل بمكة على طريق اليمن غير جيد لأن إضافة ثور إلى أطحل إذا أريد به اسم الجبل غلط فاضح؛ لأن ثور اطحل اسم رجل وهو ثور بن عبد مناة أد بن طابخة، وأطحل جبل بمكة ولد ثور بن عبد مناة عنده فنسب إليه، فإن اعتقد أن أطحل يسمى ثورًا باسم ثور بن عبد مناة لم يجز، لأنه يكون من إضافة الشيء إلى نفسه، وثور أيضًا: وادى من بلاد مزينة، وثور الشباك موضع آخر.

الثاجة: بالجيم المشددة ماء يثج بحريض ناحية أخرى وفاء الوفاء.

ثافل الأصغر: وثافل الأكبر، بافاء: جبلان بعدوة غيقة يسار المصعد من الشام لمكة ويمين المصعد من المدينة بينهما ثنية لا تكون رمية سهم.

الثريا: بلفظ اسم النجم الذي في السماء من مياه الضباب بحمى ضربة ومياه لمحارب في جبل شعبى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت