313 ... خمر: شعب من اعراض المدينة.
خم: اسم رجل أضيف إليه الغدير الذي بين مكة والمدينة أو إسم غيطة هناك أو إسم وادي يأتي ذكره إن شاء الله تعالى.
الخندق: حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأحزاب لما بلغه قدوم بني النضير من اليهود مع قريش ومظاهرتهم له ومخالفهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وذلك بعد إجلائهم من المدينة فقدموا للحرب ثم سعى حيي بن أخطب حتى قطع الحلف الذي كان بين قريظة والنبي صلى الله عليه وسلم واشتد الحصار على المسلمين ونجم النفاق قال الله تعالى: (إذ جاؤوكم من فوقكم) يعني قريظة (ومن أسفل منكم) يعني أسدًا وغطفان وأبا سفيان ومعه قريش ومن جمع من الأحزاب وكانوا نازلين ما بين طرف وادي قناة إلى الحرة وكان قريش برومة فحفر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإشارة سلمان (1) خندقًا طولا من أعلى وادي بطحان غربي الوادي مع الحرة إلى غربي مصلى العيد ثم إلى مسجد الفتح ثم غلى الجبلين الصغيرين غربي الوادي وأنه صلى الله عليه وسلم أقطع لكل عشرة أربعين ذراعًا واستعار مثل المساحي والمعاول والفؤوس وغير ذلك وعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده المباركة الشريفة ترغيبًا للمسلمين وكان سلمان قويًا فقالت الأنصار: سلمان منا وقالت المهاجرون: سلمان منا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (سلمان منا أهل البيت) وفرغ من الخندق في ستة أيام هو المعروف قاله السيد السمهودي في تاريخه خلاصة الوفاء.
قلت - وهذه ناحية من الخندق لا كله إذ يتلخص مما رواه البطراني والبيهقي وابن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم خط الخندق من أجمة الشيخين طرف بني حارثة حلفاء بني عبد الأشهل أي طرف الحرة اشلرقية حتى إذا بلغ المذاد طرق منازل بني سلمة مما يلي مساجد الفتح وجبل بني عبيد وهناك الحرة الغربية ثم قطع أربعين ذراعًا ...
(1) سلمان الفارسي الذي قال قيه الرسول عليه الصلاة والسلام (سلمان منا اهل البيت) .