قال الشيخ: لا بد من قراءة كلام الشافعي في الرسالة ويبدأ كلامه من صفحة 106 فقرة 312 في طبعة أحمد شاكر .
فائدة: النسخ الجزئي اصطلاح معروف عند الحنفية فقط لما وضع الحنفية شروطا للمخصص ومن شروطهم المخصص بقوة العام أي لا يقوى الآحاد على تخصيص المتواتر وذلك مثل الآية"فاقرءوا ما تيس منه"مع الحديث"لا صلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب"فعند الجماهير الفاتحة ركن للحديث و عند الحنفية واجب لأن الحديث لا يقوى على تخصيص الآية.
والعام قسمان: عام مطلق وعام مخصص فالعام المطلق دلالته على سائر أفراده إذا ورد في الكتاب يدلل على القطع إن جاء ما يخصصه فالعام المخصص وإن كان ثابتا بالتواتر فلورود ما يصلح لتخصيصه يسمونه يفيد الظن الآن يفيد الظن فلما وجد الحنفية بعض النصوص لا يوجد فيها شروط التخصيص واضطروا لاستثناء بعض الأحكام ما قالوا هذا مخصص قالوا هذا نسخ جزئي حتى يُبقوا ما عدا النسخ الجزئي في دلالته على سائر أفراده قطعيا فيبقى الآحاد لا يقوى على تخصيصه فهو اصطلاح عند الحنفية خاص بهم .
فائدة: بعض المؤلفات في الناسخ والمنسوخ:
قتادة بن دعامة السدوسي أول من ألف في الناسخ والمنسوخ وكتابه مطبوع باسم"الناسخ والمنسوخ"
الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد القاسم بن سلام وكتابه مطبوع
الناسخ والمنسوخ لأبي داود السجستاني غير مطبوع ولكن حفظه المزي في تحفة الأشراف
النسخ والقرآن الكريم لمصطفى زيد
الناسخ والمنسوخ لابن العربي المالكي _ رسالة دكتوراه
حقائق ناسخ الحديث ومنسوخه لابن الجوزي .