المراد من قوله فالخبر ما يدخله الصدق أي الخبر يحتمل الصدق والكذب عقلا بالنظر إلى حقيقة نوعيه مع قطع النظر عن المخبر ، الكلام هنا عن الكلام المجرد فقد تأتينا قرائن تجعلنا نقول هذا الخبر لا يحتمل إلا الصدق وهذا الخبر لا يحتمل إلا الكذب كما أخبر الله تعالى أنه واحد فرد صمد فالقرائن من الخارج قامت على أن هذا الخبر لا يحتمل إلا الصدق وكما قال الكفار عن الله عز وجل"إن الله اتخذ ولدا ، صاحبة ، ثالث ثلاثة"هذا خبر لا يحتمل إلا الكذب وعلمنا الكذب من القرائن .
كلام العرب قسمان: خبر وطلب ، والطلب أقسام: أمر ، نهي ، تمني ، استفهام . وهي لا تحتمل الصدق والكذب فمثلا: لو أن رجلا قال لك: قم ، هذا أمر لا يحتمل الصدق و لا الكذب .