الصفحة 146 من 228

المراد من قوله فالخبر ما يدخله الصدق أي الخبر يحتمل الصدق والكذب عقلا بالنظر إلى حقيقة نوعيه مع قطع النظر عن المخبر ، الكلام هنا عن الكلام المجرد فقد تأتينا قرائن تجعلنا نقول هذا الخبر لا يحتمل إلا الصدق وهذا الخبر لا يحتمل إلا الكذب كما أخبر الله تعالى أنه واحد فرد صمد فالقرائن من الخارج قامت على أن هذا الخبر لا يحتمل إلا الصدق وكما قال الكفار عن الله عز وجل"إن الله اتخذ ولدا ، صاحبة ، ثالث ثلاثة"هذا خبر لا يحتمل إلا الكذب وعلمنا الكذب من القرائن .

كلام العرب قسمان: خبر وطلب ، والطلب أقسام: أمر ، نهي ، تمني ، استفهام . وهي لا تحتمل الصدق والكذب فمثلا: لو أن رجلا قال لك: قم ، هذا أمر لا يحتمل الصدق و لا الكذب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت