قول الماتن"وإن أجاز الشيخ من غير قراءة …"يعني لا هو قرأ على الشيخ ولا الشيخ قرأ عليه فيقول أخبرني إجازة ؛ الإجازة:أن يخبر الشيخ الطالب كتبا معينة وأحاديث مخصصة كأن يقول: أنا أجزتك هذا الكتاب ، وأن يقول له أجزتك ما اشتملت عليه فهرستي ، كل عالم له فهرسة له كتب يرويها بالسند هذا يسمى عند المغاربة الأسبات وعند المشارقة الفهارس والمرويات فهذا ما يسمى بالإجازة .
ابن حزم يروي أن الإجازة العامة كذب؛ أن يقول الشيخ للتلميذ أجزتك كل مروياتي، هذا كذب لا بد أن تعين الكتاب والأحاديث وجماهير أهل العلم يقبلون الإجازة على الإطلاق ويقولون هي على درجات: أعلاها: أن تناوله الإجازة ( إجازة مع مناولة ) بل بعضهم اعتبرها بمنزلة السماع والتحديث فالنبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى عماله كتبا وكتب أبو بكر وعلي كتبًا إلى عمالهم وكانوا يأخذون بالكتب والكتب لا يقرؤوها على الشيخ ولا الشيخ قرأها عليه فالإجازة يؤخذ بها وهي حجة ومن ضمن ما يذكر تحت الإجازة الإجازة مع المكاتبة ولذا يقولون أحيانا أخبرني مشافهة ، أخبرني إجازة ، أخبرني مناولة ، أخبرني مكاتبة وهذا دلالة على أن بعضهم يلحق بالإجازة يعني يجعل التصريح بالتحديث والسماع بمنزلة الإجازة .