الصفحة 221 من 228

المكروه عند السلف هو الحرام وكذلك على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك على لسان الأئمة الأربعة، فقال تعالى في سورة الإسراء"كل ذلك كان عند ربك مكروها"وقال النبي عليه السلام"لقد كره الله لكم قيل و قال و كثرة السؤال و إضاعة المال"وسئل الشافعي عن الجمع بين المرأة و أختها فقال أكره ذلك و سئل أحمد عن لبس الرجل الذهب و الحرير فقال أكره ذلك.

ألفاظ الحرام و المكروه:

قال ابن القيم في بدائع الفوائد ج: 4 ص: 810-813

ويستفاد كون النهي للتحريم من ذمة لمن ارتكبه وتسميته عاصيا وترتيبه العقاب على فعله ويستفاد كون النهي للتحريم من ذمة لمن ارتكبه وتسميته عاصيا وترتيبه العقاب على فعله ويستفاد الوجوب بالأمر تارة وبالتصريح بالإيجاب والفرض والكتب ولفظة على ولفظة حق على العباد وعلى المؤمنين وترتيب الذم والعقاب على الترك وإحباط العمل بالترك وغير ذلك ويستفاد التحريم من النهي والتصريح بالتحريم والحظر والوعيد على الفعل وذم الفاعل وإيجاب الكفارة بالفعل وقوله لا ينبغي فإنها في لغة القرآن والرسول للمنع عقلا أوشرعا ولفظة ما كان لهم كذا ولم يكن لهم وترتيب الحد على الفعل ولفظة لا يحل ولا يصلح ووصف الفعل بأنه فساد وأنه من تزيين الشيطان وعمله وإن الله لا يحبه وأنه لا يرضاه لعباده ولا يزكي فاعله ولا يكلمه ولا ينظر إليه ونحو ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت