الصفحة 27 من 228

من خلال التعريف هناك قيود وشروط للاجتهاد:

الشرط الأول:أن يبذل الجهد إلى منتهى الطاقة .

الشرط الثاني: أن يكون الباذل فقيها تحققت قدرته على الاستفادة من نصوص الوحي .

الشرط الثالث: أن يكون المطلوب في التوصل إليه حكم فقهي فلو استفرغ الفقيه وسعه إلى منتهى الطاقة في بناء بيت هذا ليس اجتهاد شرعي .

الشرط الرابع: أن يكون طريقة التوصل إلى الحكم بطريق البحث واستفراغ الجهد .

الشرط الخامس: أن يكون ذلك عن طريق النظر في أدلة الشرع .

وجود المجتهدين في الأمة فرض كفائي قال الله تعالى"فلو نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين .."الآية فيجب في الأمة أن يكون هناك فرقة تسأل ويستنبط من قوله تعالى"فاسألوا أهل الذكر"بدلالة اللازم وجود أناس يُسألون .

مسألة: هل كل مجتهد في الفروع مصيب ؟ اختلف الناس وانقسموا إلى فريقين:

الفريق الأول: المصوِّبة: كل مجتهد عند الله مصيب .

الفريق الثاني: المخطئة: المصيب واحد وما عداه خطأ.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر"فجعل اجتهاد الحاكم بين الصواب والخطأ ويستحيل أن يكون لله في المسألة الواحدة حكمان كما أنه يستحيل أن يقال لون هذا أسود وأبيض معا فالراجح مذهب المخطئة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت